الأحد، 9 سبتمبر، 2012

~





و هنا من ضواحي العتمة التي تحيطني ..
لا أدري كيف سأخرج من منزلي لأقابل صباحًا يغض طرفه عني
لكني سأمشي في تلك الطرقات المعتمة إلى أن تضيء قلائد النور التي زينت بها عُنقي
و سأكتبُ لكَ في جدران تلك الطرق إنني في الجهةِ المقابلة من الطريق
و أنني لازلتُ تلك الحمقاء التي تقترفُ خطيئة الانتظار و البكاء
تشتكي إلى الله امرها و قلت حيلتها و ضعفها
و انكسارها فتدعي ( يا الله رده رداً جميلاً ) !
و في تلك الطرق المعتمة دهاليز مظلمة و حانات مليئة بالشياطين تعال إليها
فهناك يا جميلي سأشعلُ أعواد الانتظار إلى أن تحرق عمري الجميل
و ارثيك من الألف إلى الياء فانا لازلتُ أردد على مسامع قومي
( كل حياة بعده ما كنتُ أبغيها ) !



و لا تزال القلائد معتمة و الحديث يطول ~



هناك 7 تعليقات:

  1. صباح الغاردينيا ياقطعة من قلبي
    أتصدقين أنكِ أمتلكتِ هذا اللقلب بجدارة
    حبيبتي غفران يصعب علي أن أعلمكِ فن النسيان
    وأنا أنثى تبتهل في محراب العشق وتصلي صلاة الإستسقاء كل مساء بأن يهطل مطر عشقة مدراراً فلا ينضب لن أستطيع أن أكون صارمة جادة مؤنبة لقلبك
    وأنا من تعلم قلبها كل صباح أبجديات الغرام
    لايمكنني أن أخبرك ِأن ثمة نور ينتظركِ في حال فتحتِ
    ستائر القلب لتنكشف شمس جديدة تدب الحياة
    في عظام جسدك النحيل بعد غيابه وأنا من لاترى
    سواه نور ولا تشعر بغير أنفاسه في صدرها حياة
    غفران ياقطعة من قلبي ياشقيقة الروح ونبض أحب
    تكتكته الشقية في صدري أشعلي أعواد إنتظاره
    ولكن أشعلي في الجهة الأخرى شموع الحلم لغد قد لايكون فيه تناقض عجيب بين هذة وتلك ولكنها الحياة
    هي الحياة ياحبيبة يجدر بكِ أن تعيشينها من الألف
    إلى الياء وتعلمين أن هناك في الطرف الآخر من الدنيا رجل سيحظى بكِ يوماً ليكون مركب الآمان
    أدعو الله وأبتهل إليه إلا يناصفكِ الحياة إلا رجل
    أمتلك فيكِ القلب "
    ؛؛
    ؛
    رغم مرارة حروفك ورغم غصات الوجع
    رغماً عني أحب قرائتك وأتذوق جمال إبداعك
    حتى في وصفك للألم ولكن يشهد الله والذي نفسي بيده
    ماقرأتكِ يوماً إلى برغبة أن أضمكِ على صدري"
    ؛؛
    ؛
    وهبكِ الباري سعادة وراحة بال وتوج أيامك
    بـ الفرح الذي يستحقه قلبك الصغير
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف


  2. قالوا
    لا يستحق الانتظار
    يعلم شوقك
    ولا يختار
    أن يحضر
    لتنير بوجوده الأقمار
    فقلت ويح نفسينا
    فقد حالت بيننا الأقدار
    وطوقتنا بجمر ونار
    جمر شوق لا ينقضي
    ونار لوعة
    لا تحدها أسوار

    ،،،،،،،،،،،،،،،،
    غفران
    ترتيلة تهز الوجدان
    اسدلت كل ابواب النسيان
    لتعلن فيض صدق ووفاء ولربما لا يستحقه من لم يكن بحق انسان
    كلمات بديعة بحجم ما غصت به من آلام
    لك تمنياتي وتحياتي دائما

    ردحذف
  3. صباحك غاردينيا..ومن تُحبها وتعشقها..
    لن أعلق..بعد كلمات ريماس الغالية ..واعلمى اننى لم ألتقيها أو ألتقيك قط..ولن..
    لكن للاخوة والمحبة رسلٌ لا تعجَز..
    أدام الله عليك نعمة حبّ الناس..ولو ريماس فقط..
    فقلبها يكفيكِ ويفيض..
    ووهبك حياةً أخرى لا تعب فيها ولا حزن ولا نصب..
    آمين

    ردحذف
  4. أختي غفران ..
    كأنك تتكلمين عن فلسطين المحتلة ..
    هكذا أوحت لي كلماتك رغم أن تعليق أختي ريماس يصب في اتجاه مختلف ..
    بكل الحوال قرأت هذه التدوينة والتي قبلها وهو ما أوحى لي بأن الافتقاد إنما هو لأرض الوطن السليبة ..

    دمت طيبةً وبألف خير .. مع التحية الطيبة .

    ردحذف
  5. اتعلمين صديقتي احيانا احس بأن الانتظار سوف يجدي يوماً ما ويرده رداً جميلاً واحيانا اخرى احسبان الانتظار مجرد مضيعة للوقت فلا احد يعلم من تنتظرينه غدا ربما يعود او لا يعود ولكن الاكيد ان هناك قدرا مخبأ لك شيئاً جميلاً فدعي الامل يفتح طريقاً الى قلبك فربما هناك بالضفة الاخرى شخص اخر ينتظر قدومك..
    ****
    لروحكِ الطاهرة روح ورياح
    (Joody)

    ردحذف


  6. لا يستحق الأنتظار من هو ألم قلبي,أوجع نفسي , حطم كياني ..
    لا يستحقه فعلاً
    رغم مرارة حديثك الأ أني أقرأه و أتلذذ به ..


    واصلي , و دمتِ بخير

    ردحذف
  7. منذ ان قرأتُكِ بين سطور هذه التدوينة
    وانا لا انفك أردد رائعة فيروز - سألوني الناس!

    رائعة يا غُفران
    :)

    ردحذف