السبت، 29 سبتمبر، 2012

كل شيء !


..



ذلـك الجسـد النحيل .. و ذلك الشعر المهمل
تلك العينان التي غرق بها الفجر و مـات
تلك الشفتان المخدرتان
أنثى باهتة اللون .. صنعتها أنت !!
..
أنثى اعتراها الصمت من الوريد إلى الوريد
نام عشقها الوردي على سرير ابيض
و لا تزال تردد أغنية اللقاء !
حَكَمَت على ذاكرتها بالإعدام .. و لا تزال صورتك
تلوح لها كضوء النجوم النائية
قتـلها عشقها .. و نهش من روحها الحرمان
لا شيء .. لا شيء 
عندما ارادته كل شيء !


الخميس، 27 سبتمبر، 2012

الاثنين، 24 سبتمبر، 2012

Even in death



                                                                                      
  
                                                                        

Give me a reason to believe that you're gone
I see your shadow, so I know they're all wrong
Moonlight on the soft brown earth
It leads me to where you lay
They took you away from me but now I'm taking you home

I will stay forever here with you, my love
The softly spoken words you gave me
Even in death, our love goes on

Some say I'm crazy for my love, oh, my love
But no bonds can hold me from your side, oh, my love
They don't know you can't leave me
They don't hear you singing to me

I will stay forever here with you, my love
The softly spoken words you gave me
Even in death our love goes on
And I can't love you anymore than I do

I will stay forever here with you, my love
The softly spoken words you gave me
Even in death our love goes on
And I can't love you anymore than I do
(People die but real love is forever)






الأحد، 23 سبتمبر، 2012

-




أكتب لأن الحزنَ يعصرني و لا مفر منه و لا ملاذ ..
أكتبُ لأن روحي مترددة كثيرًا خائفة بشدة لأن قلبي يهابُ الصدمات
أكتبُ لأن تجربتي عرت ضمائر الناس حولي
فالغفران بداخلي تريدُ التنفس تريدُ العيش تريدُ القوة للاستمرار
تريدُ دافعًا لإكمال مشوار الظلمة إلى النور !
متعبة جدًا حّد الانعزال يا جميلي
حّد البكاء سرًا و كتم الانفاس و الصوت

متعبة و جدًا جدًا جدًا .. 

~










" يا رجل السماء بعتَ سمعكَ لغيري فلمن أشكو غربتي و عذابي "
يا وطني الأبدي و ملاذي عنكَ أبعدوني
نالوا من بقايا روحي و أوجعوني
ما رفقوا بحالي أبدًا و الله ما عذروني
ما اخذوا جروحي بأحضانهم لم يداووني 
دموعي حفرت على وجنتي كهوفًا ما واسوني 
و صورك نزعوها من دفاتري أبكوني !
و شياطين الموت تتخبطني كل يوم أسكروني! 
تخلت عني طيور الأحلام ما انتظروني !
ففردتُ دفاتري لأرثيك و خذلوني !
و أخبارك اليوم تزيدُ من همي خنقوني ! 
’،

 فيا جميلي ما من حيلة فجميع الأبواب محكمة الأغلاق .. فكيف الوصول ؟ كيف الملاذ ؟
و أنتَ في الميدان تبيعُ سمعك و بصرك و تزيدُ من ظلماتي
كيف لأحاديثي أن تأتيك ؟ كيف تسمعها ؟ و كيف تشعرُ بضلعك الأعوج ؟ 
علمني طريقًا أتيكَ منه و لا أخاف فأوقظ الغفران بداخلك و يشرق الصباح 
أو لا تعلمني يا عزيزي أنظر إلي فقط .. ! 

و حينها لن يكون من أنثى الغيمة إلا أن تخفي ضوء أنثى الشمس لتُقَبِل جبين رجل السماء !!

الجمعة، 21 سبتمبر، 2012

لا شيء




عندما عدتُ يا مدونتي كنتُ أشتكي القدر !! 

و لا أزال !؟؟

فعذرًا يا قدر عذرًا يا زمن 
صدقًا لم يعد الحال مريحًا لم يعد قلبي حجر !!
{ سأعود يا متنفسي بأحــاديثَ كثيرة ما عدتُ أحتمل الصمت }

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

مسائي كصباحي !






كنتُ أعقدُ من النور أطواقًا أعلقها في رقبتك المخملية مرتلة تعاويذَ العشق عليكَ
بأن لا تمسّك نساءُ الأرضِ بسوء حتى ترجع لحضني و لقلبي 
و أبقى طيلةَ اليوم أكملُ دعائي لربي أن لا يطفئ ذلك النور أبدًا و يعيدكَ سالمًا معافى 
و في ذلك الصباح و كالعادة بدأتُ أعقدُ سلاسلَ النور لأجلك و قلبي يوجعني 
يدفعني إليكَ بقوة و بشدة ( أن اربطيه لا تتركيه ) و كأنه يعلم مسبقًا بأن تلكَ السلاسل ستكونُ الأخيرة 
و أن تلك الابتسامة المضيئة لن أشاهدها و تلك الدعابات اللطيفة لن أنعمَ بها طويلًا 
من حيرتي في نفسي لا أدري أي الطرق اسلكُ لأسكنَ نبضاتِ قلبي و قبل أن تذهب
 أمسكتُ يدكَ بقوة و أرجعتكَ لحضني و عانقتكَ طويلًا معلنة لكَ بصمتٍ خوفي أن تغلقَ الطرق و لا تأتي هنا ثانية 
أن يصيبك مكروه أو أن تدلو منكَ شيطانةٌ غاوية أغمضتُ عيناي قليلًا و أخذتُ منكَ ميثاقَ العودة ثلاث 
أن تعود و تعود و تعود .. ولكن غادرتني و لم تعد و كنتُ
قد ذقتُ وجعَ الفقد قبل أن افقدك !!

,

يا اجمل رجال العالم أثبت لهم أنك لا تقطع وعودًا لا تعنيها .. و عد !


الجمعة، 14 سبتمبر، 2012

~




سـأكتبُ اليوم و الهدوء يسكنني و كأن شيئًا بداخلي قد مات !!


لم أبكي و لم تمسني تلك الضيقة الخانقة كل شيء بات يمشي بهدوءٍ شديد و بين خيوط العتمة الهادئة
ظهرت عيناها التي تحملُ شفره غريبة بها كلماتٌ قاسية و عمقٌ غريب أغمضتُ عيناي فزعاً منها و ابتعدت
و لكنها اقتربت مني بهدوء و أنا اهربُ منها لأي مكان تحملني قدماي إليه ..
و هي لا تزالُ خلفي تلاحقني و نظرة عينيها لا تتبدل و كأن الموتَ بها تريدُ أن تجهز على بقايا أنثى السواد 
و تغتال تعاستي الخالدة !!!
و فجأة ضاقت الطرقات و أصبحت تحجزني في مكانٍ لعين
هربت و هربت و لكن لا فائدة فالحياة تلقيني أمامها رغمًا عني فلا مفر من ملاقاتها و ما عدتُ املك الاختيار
و ما عادت الأنفاسُ تحملني لمكانٍ أبعد و ما كنتُ لأفيضَ نوراً لأرى وجهتي و معالمُ طريقي !!
فالطريق بات يقذفني إليها لا إلى غيرها ..
اقتربت مني و لا يظهرُ منها سوى عينيها و سوادها الحالك اقتربت أكثر و أكثر حتى وصلت إلي
لتتعالى أنفاسها الحارة و تخذلني أنفاسي و تهربُ الأشياء من حولي و يَلعنُني ظَلامي و تًصمتُ نبضاتي
و لكنها اقتربت أكثر لتحملق بي و تشاهد نزع روحي من أوردتي مدت يدها إلي بهدوء و ربتت على كتفي
و انتزعت قلادتك و نفثت بها السواد و ردتها إلى عنقي و ذهبت بعيدًا بعيدًا بعيدًا.. !
فلقد أطفئوك يا جميلي و عني أبعدوك و من دفاتري أحرقوك ما رحموا ضعفي و لم يرحموك ..
قيدوا طفل حبنا أوجعوه فكدنا نختنق من صبرنا و اليوم هم من صبرنا يختنقون
فأدلو علي بشيءٍ من قربكَ قومي من ذكرك يفزعون
أنجد قلبًا ما كان ليحملَ لك سوى الحب لو يعلمون !
أو قيدني إليك فانا لن أكونَ لغيرك إلى يوم يبعثون !



و لا أشتهي الحديث و لكن الحياة تُرغمني !

الخميس، 13 سبتمبر، 2012

~




هذا الصباح لا أدري ماهي كينونته أبدًا غريب جدًا نفضَ الذكريات
و صورها أمامي حقيقة تتحرك و تتحدث لأرى جميع اللحظات الجميلة التي كنتُ فيها معك حتى الحزينة منها
تذكرتُ حزنك و غصاتُ قلبك و ضحكاتك فلم أتدارك دموعي و بكيتُ بشدة و كأنك تضمني
لأجدَ نفسي صدفة بالمكان الذي افترقنا فيه ذات المكان الذي بكيت فيه
و ذات المكان الذي صرخت فيه (تعبااانة ! ) المكان الذي أخذ نصيبه من أوجاعي المكان الذي كان من المفترض أن يحمل ذكرى جميلة فلقد أتيتُ إليه في ( عيد الحب ) لأحمل منه فقدانك !!
رأيتُ نفسي و أنا ابكي بشدة و بكيت لأجل نفسي و هي تتشبثُ بخيوط الصباح التي ولت مدبرة
ما نوع تلك المصيبة و ما نوع تلك العتمة كان من المفترض أن اكون سعيدة هناك و في ذلك اليوم بالذات لكنك وهبتني حزنًا عظيمًا في يومٍ سعيد ..
أهديت لي تاريخ فراق مميز جدًا لأحتفل بأحزاني فيه و الناس حولي فرحين !!
و لا الومك و لا اعاتبك أبدًا.. فلقد كان حبك لي ذلك اليوم عظيم ظهر بطريقة مميزة جدًا مثلك
علمتُ حينها أن أنثى الغيمة ما كانت لتحب إلا رجل السماء !!!!!!
يا سمائي سأجملك كالسحاب إلا أن تَحُفكَ أنثى الشمس فتشتتُ شملي فاهطلُ مطرًا 
و أغادرك معطرة أجوائكَ بالجمال و دانية من الأرض بخيرٍ كثير ~
كن بخير فملاكك اليوم حزينٌ جدًا ..



و البقية ستأتي يا متنفسي ~

~



في هذا الصباح اشتدت العتمة كثيرًا حّد البكاء دمًا حّد اغتيال روحي المخلدة في الظلام
و أعزوفة زياد تجهزُ على بقايا أنفاسي فلا أدري ما تلك الروح التي تسري فيها جميلة و مؤلمة كصوت القيصر ..
سأعودُ بعد ساعات معدودة لأكتبَ شيئًا لا أعلم تفاصيلَ وجهه جيدًا !!


إلى تلك الساعة سأراقبُ العتمة التي تحيطني لأعرفُ ماهيتها ~

الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

~




على موعدي معك يا متنفسي ..
فلقد أخبرتك منذُ البداية أنني لن أغادركَ حتى تفتحَ الأبواب و أجد طريقي الذي أصبح إيجاده ضربًا من المستحيلات
فإن كنتَ لا تزالُ تحتفظُ بوعدكَ لي على أن تبقى متنفسي حتى يزدادُ الأكسجين في العالم
فأنا أريدُ منك أن تُسدلَ إلي وعدًا آخر على أن تبقى صباحي حتى ينقشعُ الظلام
فلقد كنتُ في مصيبة واحدة قديمة وهي عدم إدراكِ لتفاصيل هذه الحياة القاسية فلم يعطوني كتابًا فيه طريقة لاستخدام الحياة و لم ينصحوني أبدًا ولكنهم تركوني هكذا أتعلمها بنفسي و سلكتُ طرقًا كثيرة و تخبطتُ بها
و كان ادراكِ للأمورِ يزداد إلا إن خطيئتي هي عدم تذكري لأخطائي الماضية معها و هي تعاقبني على طبيعية النسيان
!!
و الآن أنا لا أرى الطرقات فضلًا على اختياري السيء فيها فالصباح ولى مدبرًا ولم يعقب ..
و صديقتي الحميمة التي كانت تمسكُ بيدي لتُرِيني تفاصيلَ الطريق و التي هي بالنسبة لي نوري
 الذي أراه بوضوح رغم سواد عيني الذي يحيطها إلا أنها تشرقُ بجمال   
و لكن نورها تضائل شيئًا فشيئًا ما عدتُ أراها بوضوح كما في السابق و ملامحُ وجهها تبدلت واصبحت باهته .. 
أو أن هناك شيئًا في بؤبؤ عيني يحجبُ الرؤية !! و أنا في حيرتي و ارتباكي ابتَعدتْ في خِضَمِ السوادِ بعيدًا 
و لم أسمع صوتها يودعني أو حتى خطوات اقدامها و هي تبتعد كل شيء رحل بهدوءٍ شديد
معلنًا نهاية الغفران في سوادٍ حالك !!
خفتُ كثيرًا و أنا احاولُ استدركَ نبضاتي التي تهربُ يمنة و يسرة من قلبي فما كان للنور أن يشرق أبدًا إلا أنني استعنتُ بقلادته أخبرتها أن تضيء اليوم بأن لا تخذلني صرختُ في وجهها أشرقي كما كنتي تفعلين فأنا بحاجة لنورٍ يهديني فلقد حلت عّلي اللعنات انجديني !!! 
و أظنني دخلتُ في دهاليز الرجيم ما كان للنور أن يضيء هناك و ما كان ملاكك ليأتي هنا بالذات 
معذورٌ ملاكك إن توقف عن تتبع خطواتي في ذلك المكان و معذورة تلك القلادة 
و معذورة طفلتي الصغيرة إن اختبأت بداخلي معلنة انسحابها و معذورة صديقتي الحميمة 
و معذورٌ هَو الصباح الذي لم يشرق إلى الآن !



لا أشتهي الحديث الطويل و لكنه سيأتي !



الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

~





قد لا أكونُ بتلك الملائكية المطلقة و لا أدري كيفَ أفسرُ المتناقضات في نفسي
إلا أن احدهم أخبرني أن الغفران ذاته أمر عظيم من السماء ( ملائكي )
و يحملُ حفنة من الأرض ( بشراً ) فهو معلق بين الأثنين !!
و من هنا تبدأ سلسلة التناقضات بالانسدال ابتداءً من إسمي انتهاءً بك يا جميلي
ففي هذا الصباح اشتقتُ لأحاديث الفراق الأولى و لرؤية حرفي حينها
و كيف كان باهتاً و ساخطاً جداً حّد نعتي لك بـ ( السيء !) فدوامات الغضب و الحزن اجتاحت نفسي
فارتدت الغفران فستان الكبرياء المقيت و كان طويلاً جداً أتعثرُ به كلما نطقوا اسمك و اتت أحاديثك
فأنتَ الوحيد الذي تعلم ما اخفي تحت فستاني و أنتَ وحدك الذي تجيد تمزيقه
و ترى الوحدة بين خصلات شعري و كيف تحاولُ جاهده إخفاء بصماتك من عنقي و خاصرتي ..
فتبدو بعدها الغفران سعيدة جداً , حّد الضحك عالياً و الرقص بغجريه حّد الهتاف للعالمين ( أكرهه )
فيردونَ عّلي بوحشية ملتهمينَ بقايا السعادة التي بدوتُ بها ..
( هَو ليسَ رجلاً من الأصل و كيف وقعتي في حبه و كيف يتركك يا له من قاسي غير مبالي لا يستحقك أبداً ) !!!
فيظهر الغضبُ في ملامحي غاضباً من غضبي ! و يسحب الشيطان من روحي ذلك المارد النائم و يبدأ صراعهم تحت فستاني الذي لا يظهرُ شيئاً أبداً ..!
فيغشاني الصمت الذي تصدعت منه الجدران و ثارت منه أمواج البحار و ذبلت منه الأوراق
و لا ميثاق بيني وبينه فقد يعتريني إلى حين حضور ملاكك فأستكن و قد يغادرني سريعاً فأعيثُ في الأرض الفساد !
و بين هذا و ذاك أنا في صراعٍ عظيم قد ينتهي بموتي قريباً قبل أن تسترقَ النظر إلى ماردي و وحدتي و غضبي
فانا اخبئ لك في دفاتري رثائي و حزني و وحدتي و غضبي و انكساري و جميعُ أشيائي
فما كنتُ لأظهرَ وجهي التعيسَ لغيرك و لكني خفتُ أن تدنو مني المنية قبل أن تقرأها
و قبل أن تعلم بحجم معاناتي و قبل أن يحرقوها أهلي و أصدقائي و قبل أن تخدعَ بفستاني و شعري و صمتي .
فسامحني جداً فالغفران موشومة هذا الصباح بخطيئة البشرية فلا تغفرُ لنفسها و للحياة ..
ولكن الشيء الوحيد المؤكد في هذه الصباحات أنني أحبك حّد الإبحار في ذكرياتك و تفاصيلكَ بلا خريطة :")
أحبك جداً يا جميلي إن حضرتَ هنا , و أحبك أكثر إن لم تحضر فلا تشهد نزع روحي و احتضاري

و حديث الصباحات طويل جداً جداً جداً ~


الاثنين، 10 سبتمبر، 2012

~




و في صباحي المعتم يا متنفسي لا أجدُ أحرفاً مختصرة و لا تكفيني الصفحات ..
فاض بي كُل شيء أشتهي العزلة الأبدية و لا تستهويني أحاديثُ العشاق و أشمئزُ من نظرات المشفقين
فالقوم يسألوني عنك و هم يرونكَ جيداً نائماً في اهدابي جالساً على عرشِ قلبي
و ما كنتُ لأخفي تفاصيل جمالك مني فانا إن كنتُ أشرقُ يوماً فهو لأنك بداخلي تتنفس
تعــال فقط لأحكي لكَ قصة مضحكة جداً بطلها : الغباء و بطلتها : العظمة !
أراد الغباء أن يصلُ للعظمة و يوقعها في حبه وسلكَ سبل الحماقة و أظهر كلُ ما لديه من غباء
إلا أن العظمة ما كانت لتعيره التفاته أو حتى نظرة فعظمتها تجلت في تجاهلها له
إلا أن الغباء لأنه غبياً ظن أن بها قصوراً في السمع و ضعفاً في النظر فعاد ليفكرَ بطريقة يجعل من العظمة تراه و تسمعه
فاحضرَ الأخرق صاحب الصوت العالي و الأحمق صاحبُ الحركات الساذجة
و بدأت محاولتهم لجعل العظمة عشيقة للغباء !!
هنا وقفت العظمة و دنت منهم و حملتهم في كفها و وضعتهم في مكانٍ بعيدٍ عن طريقها رفقاً بهم
إلا أن الغباء أعتقد أنها واقعه في حبه و أنها لم تستطع البوح بذلك لضعف نفسها
و هنا بدا الغباء بإرسال رسائل العشق لها التي تحملُ من احاديث العشاق الكثير و ما كانت العظمة إلا أن ترفق بحاله 
و تقذفُ بالرسائل بعيداً فهي في سباتٍ مع عاشقٍ يدعى ( الجمال ) !
إلى هنا يا عزيزي لن يتوقف الغباء عن الحاق بالعظمة و الغناء لها و العظمة تتجاهله و تتبعُ الجمال :")
إلا تبدو مضحكة يا جميلي فهذه الحياة تقذفُ بي للظلمة و أنا اضحك لها ...
و يملئني الغفران لكل شيء صغير ظن أن يده ستصلُ لراسي و يَطيرُ طيورَ الخيبات من عليه !
و هل تدري أنا ايضاً مضحكة و غريبة هذا الصباح فبالرغمِ من العتمة و العجز و العزلة و الاشمئزاز 
و استماعي لأغنية ( Apologize ) هناك حيز كبير من ( الغفران و الضحك ) !!!


و حديث الصباحات يطول يا متنفسي ~

الأحد، 9 سبتمبر، 2012

~





و هنا من ضواحي العتمة التي تحيطني ..
لا أدري كيف سأخرج من منزلي لأقابل صباحًا يغض طرفه عني
لكني سأمشي في تلك الطرقات المعتمة إلى أن تضيء قلائد النور التي زينت بها عُنقي
و سأكتبُ لكَ في جدران تلك الطرق إنني في الجهةِ المقابلة من الطريق
و أنني لازلتُ تلك الحمقاء التي تقترفُ خطيئة الانتظار و البكاء
تشتكي إلى الله امرها و قلت حيلتها و ضعفها
و انكسارها فتدعي ( يا الله رده رداً جميلاً ) !
و في تلك الطرق المعتمة دهاليز مظلمة و حانات مليئة بالشياطين تعال إليها
فهناك يا جميلي سأشعلُ أعواد الانتظار إلى أن تحرق عمري الجميل
و ارثيك من الألف إلى الياء فانا لازلتُ أردد على مسامع قومي
( كل حياة بعده ما كنتُ أبغيها ) !



و لا تزال القلائد معتمة و الحديث يطول ~



صَباحِي عتمةْ !






لأني جاهلية في حبي فيقودني قلمي دائمًا إلى رثاء الاطلال و البكاء عليها ! 
يا وطني السرمدي ما من حيلة .. فقلمي أقوى مني بكثير و الحروف مليئة بالخذلان 
فستبقى هكذا تنهك روحي و تجهز على قلبي الضعيف و هي تردد .. 
( عد لي فأنت عيني التي أقتاتُ النور بيها .. عد لي فكُل حيـــاة بعدك ما كنتُ أبغيها ! )
فالصباحات تكحلُ عيني بالسواد و الظلامُ هرب من ظلامي !!!
و الحياة تلعنني يوميًا و تفتحُ لي طرقًا تؤدي للجحيم 
فأخبرني أيٌ منها سلكتَ لألملمَ شتات نورك 
و أطيرها إليك فتقودكَ لجناتِ النعيم !
و يعوضُ الله لأمثالي من الصابرين 

و بلا نقطة النهاية سيطول الحديث وله بقية 
فقلائد النور لم تضيء بعد و صباحي عتمة يا عزيزي !

الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

أراهـُ جيداً ~






أتــذكر لقائنا الأول ..
حين كنت تحاول أن تطوي الأراضي فلا أبتعدُ عن عيناك و ما أعرتُك يوماً شيئاً من نظراتي !
و وقفتَ أمامي بعد مصارعتكَ للطرق الوعرة التي قطعت أنفاسك ..
و بحِيره قلت .. ( الا ترين حجم الحب الذي أكنه لكِ في قلبي ) !؟
ليأتي جوابي متبلداً متبعاً حديثَ قلبي المتحجر ..
( أرى طيور الخيبات ترفرف على راسك ) !
لم أنسى الابتسامة التي ارتسمت على ثغرك و لم أنسى يدكَ الدافئة
حين أمسكت بيدي لتذيبَ جليدها و وضعتها فوق راسك و هززته بلطف فتخللت خصلاتُ شعرك الناعمة بأصابعي
و أغمضت عينيكَ لتظهرَ ملامح طفلٍ رضيع حالم قائلاً .. 

إذاً طَيريها ) !



الآن 
هَل تدنو مني لتُطيرَ الخيبات التي تكاثرت فوق راسي !?






السبت، 1 سبتمبر، 2012

حقيقة !



مكتظة صفحات الأنترنت بالعُمَل الفارغة
الذين لا يُجِدون شيء سوى الثرثرة و إن ألتقيت بهم في هذه الحياة التي تجردهم من تلك الشاشات و تلك الصور
تجدهم كالذباب بل هم أصغر من ذلك يجتمعون على القذارة
و يبدئون في تعظيم رؤوس بعضهم فتخرج عليكَ تلك الذبابة التي حسبت نفسها صقراً
لتريكَ مهارتها في استفزازك وعندما تُبعدها بيدك و تتجاهلها تظن نفسها قد تمكنت منك و أن لها القوة و القدرة و الحظ العظيم !!!
و تقترب أكثر و تبدا في استفزازك أكثر و أكثر و أكثر و أكثر ..
و ما أن تبدأ يدك بملاحقتها لتُنهي تفاصيل حياتها التافهة و تريحها من بؤسها
تجدها تهرب و تعود و تهرب و تعود ثانية و كأن بها وسواسٌ قهري
فتتذكر أنها صقراً و أن يدكَ أكبر منها بكثير

 و لكن هذا لا يعني شيئاً فهي صقراً ( أولاً و أخراً )
فاعتقاداتها اعظم من يدك و ستفتكُ بك .. نعم و قد ترمي بجسدك لتلك الذبابات الجائعة لتلتهمك
فترسمُ خطــة عظيمة و تتعالى الأبراج فوق راسها ( طبعاً نحن لا نستطيع مشاهدتها )
فتحلق عالياً و تفردَ أجنحتها العظيمة و تحرك راسها و كأنها أسدٌ جائع و تبدا بدفع ارجلها الى الوراء و كأنها ثور هائج
و تهوي بنفسها من قمة خيالها السقيم لتفتكَ بك و أنتَ غافلاً عنها تحتسي قهوتك
و قبل وصولها لتنهي حياتك تسقطُ أرضاً ميته و أنت لم تشعر بها
و لم تشعر برائحة ذلك المبيد الذي هَو بلا رائحة أصلاً و لا تقوم كريات دمك الحمراء بإيصاله لرئتك
فلقد سقطت ميته في اثره :/

* عمر الذباب لا يتجاوز 60 يوماً أو ربما أقل و ربما أقل من ذلك ربما ساعة
أو اقل أيضاً قد تصل لدقيقة و مع تطور العلم قد لا نجد ذباباً و ينقرض:")