الاثنين، 31 ديسمبر، 2012

-


2013 أهــــــــــــــــــــــــــــلاً بالعام الجديد ..
الحديث هنا سيكون طويلاً و لكن عفوياً كحديث طفلة لم تتعدى العاشرة
لن يكون ذو بلاغة و قوة لن يكون حديث صباحات لم تشرق بعد !
سيكون مميزاً قليلاً ليس لأنه مميز بحد ذاته .. لكنني سأهديه شيئاً مميزاً و بسيطاً جداً
سأتحدث فيه عن بعض أشيائي السحرية .. أشيائي التي احتضنتها عندما كانت السماء تمطرُ حجارة
و حملتها بيدي عندما طرق القدر مسامره في عيني ..
أشيائي التي أنقذتُ منها ما استطعت حين وئدها أحدهم أمامي
و رقص أحدهم على صوت احتضارها و توسلاتها .. أشيائي التي كانت سبباً لأن أمسك بقلمي
لأكتب قصة غريبة و أنتهي بقصيدة أغرب لأكتب في النهاية خاطرة عجيبة !!!
أنا غَنيه بها .. أنا سعيدة بها .. رغم تعاستي و عزائي في البقية ..
رغم عبوسي رغم قسوتي رغم ملامحي المتبلدة
أجد شيئاً جميلاً يضافُ إليها توحي لي بأمورٍ جميلة تجبرني على الكتابة
أعترف بأنني كنتُ سأقلع عن الكتابة .. أعترف بأنني كنتُ سأقفلُ مدونتي
أعترف بأنني كنتُ أريد أن أكف عن التحدث عن أي شيء
و أخبرُ ببغائي بأني سعيدة جداً و أن كُل شيء جميل و الحياة أجمل !!
الغريب أنه لم يرد عّلي لم يقل لي كاذبة لم يخبرني بأني حزينة و لم يهتف باسمي حتى !!!!
علمتُ بأن حاله أسوء مني فكفيتُ عن الضجر أمامه
و قررتُ الرقص ( الرقص بالذات ) كان كافياً ليعلم الجيران بأنني اليوم حزينة
ولد الجيران لم يهتم بذلك و لكنه ضحك حين رأى ببغاء يطيرُ تحت المطر و أنثى ترقص بلا موسيقى !!؟؟
بمناسبة المطر قبل أسبوعين لم تكف السماء عن البكاء كنتُ أستيقظ على صوت بكائها و كأنها تعزيني في أشيائي !
و تُوقِفُ الحياة فجأة من حولي يهربُ الناس الى منازلهم و تختفي اصوات السيارات
يتوقف كل شيء إلا أنا كنت الوحيدة التي ترقص تحته و ولد الجيران يختلس النظر من بعيد
مرتبكاً جداً خائفاً يخيطُ جرح الشيطان لوحدة ! كنتُ أودُ أن ادعوه للاحتفال معي
أو أن أشاركه خياطة جرح الشيطان أيضاً ! إلا أن حاله يبدو أسوء مني و من ببغائي ..
ذلك الرجل جدارة ملاصقٌ لمنزلنا و لم أجد ذلك الثقب الذي يستطيعُ أن يرى منه كُل شيء
يبدو قلقاً حيال شيء ما و متردداً جداً بالرغم بأنني أرى تلك التجاعيد التي تركها الزمن في وجهه
إلا أنه في تصرفاته يبدو كصبي أحتفل بالأمس بـ 20 من عمره ..
حقيقة أحبُ ذلك العمق الذي أعطاني هو الزمن لأرى الأشياء جيداً و أعيي ما أراهـ !
( يا ولد الجيران اليوم جميل جداً ) هذا ما قلته ..
و رده كان بابتسامة باردة جداً تعني بأن اليوم ليس جميلاً كما أراهـ أنا
أو أنه جميلٌ حقاً !!! أتعتقدي يا مدونتي أنه يعنيها الاثنتين معـاً !؟
لم أهتم بتفاصيل الأمور و ذهبتُ لأجبر نفسي على النوم استيقظتُ باكراً قبل ولد الجيران
و ذهبتُ لأعبث بأشيائي و أقلب ذكريات و أوراق و كلمات و أغاني
و قبل أن يغيب النور تماماً تلبدت السماءُ بالغيوم معلنه هطول المطر
صعدتُ بسرعة إلى سطح منزلنا و كان ولد الجيران لا يزالُ مطفئاً نور حجرته و أظنه في سباتٍ
عميق عموماً هي ليست عادته أن لا يختلس النظر .. و تبنيتُ فكرت أنه أسوء من حالي بـ 1000 مرة 
و قفتُ طويلا ًتحت تلك السماء أنتظرها تهطل لكنها لم تهطل مطراً
لم تهطل حجارة أو نجوماً تلك السماء تهطلُ غيماً !!!؟؟؟؟؟
لم يكن أمراً جميلاً أو منظراً يسرُ النظر إليه
حمدتُ الله كثيراً بأن ولد الجيران كان نائماً حينها و حتى الآن
لا أدري من أي ثقب كان ينظر إلي !!



و لا أدري إن كانت هناك بقية !!

الأربعاء، 26 ديسمبر، 2012

السبت، 22 ديسمبر، 2012

لم يمضي عاماً !




مضى عام و أصبح البكاء هنا سخيفٌ جداً !
و كُنتَ ببساطة من أولئك الذين رد الله كيدهم في نحورهم و صَرفهم عني !
و لأن الجرح كان عميقاً بما يكفي جعلني أتوقف عن التنفس لبرهة
لأملأ ذاتي بذلك المسمى بالفراغ فأصبحُ شيئاً ( مخالفاً للبشرية )
فأنت تعلمُ جيداً بأنني أصبحُ سيئة عندما يكتملُ حزني للفجر
لذلك سأخبرك بأن حزني كان طويلاً جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداً
تعدى الصباحات مروراً بالأيام و بالأسابيع و الشهور و قد أصبحتُ سيئة و جداً
و باتت المغفرة كطفلة لا تسمع لا ترى لا تتحدث تعيثُ في أرضي الفساد
و قبل قليل أطلقتُ عليها رصاصة الرحمة لتتحرر من بؤسها
و تسقطُ في الهاوية بعيداً عني و بلا عودة !






                               (1)






















النسيان يدعوني للاحتفال بذكرياتي و ترسيخها للأبد ببساطة فقدتُ العنصر الذي تميز به ( الإنسان ) !

يا ( جميلي ) سأظلُ أناديكَ بهذا حتى مماتي فـانا لم أعرف رجلاً أجمل منك
بالرغم من قباحة غروبك فذاكرتي تحمل الكثير من الأشياء الجميلة لك
تجذبني إلى ابتسامتك إلى صوتك الدافئ لذلك لن أنكر السعادة التي أتت ملامحك بها
و لن أجعل من قباحة الغروب نصيباً في انتزاع جمالك كما فعل بكل شيء جميل بي .
و سأعود للوراء قليلاً إلى صباح يشبه هذا الصباح حين أخذت مني ميثاق اللقاء
و كنتُ كعادتي أحتفظُ بميثاقي, و كيف لا أفعل ذلك و هذا موعد النور
موعد الجنون حين صرخت بي ( أنتِ حقيقة ! و في حضني ! في حضنكِ أنا حيث أنتمي )
كان ميثاق السعادة الأبدية .. هذا الموعد بالذات قضى على النسيان !
و بات كل شيء صورة مخلدة في ذاكراتي  و يبدو أن التناسي حماقة سأرتديها طيلة حياتي .





                                                                                 
 (2)












الجنة ! كان كالجنة ! مــالا عينٌ رأت و لا أذنٌ سمعت !
فالحديث عنه لن يتوقف و تفردُ من أجله الصفحات و الكتب 
فهو تعدى حدود الوصف .. مــلائكي الروح حّد الجزم أنه ملاكاً بصورة بشر 
فرؤيته تبعثُ الأمان تريحُ القلب و تشعرك بالسعادة
فلا أدري ما تكون السعادة إن لم تكن في ملامحه و في نور بسمته !
يا سادة إن قلتُ أنه أجمل رجال العالمين فلم أبالغ و إن قلتُ أنه نور الأرض
فلم أكذب فأنا لم أعرف لحياتي نوراً سواهـ و صباحي معتمٌ في غيابه !







                                                     (3)












و لأن أخطـــاء الرجال في مجتمعي تحت ظل المغفرة دائماً فلقد أصبحت أخطائك مغفورة قبل أن تقوم بها
و صغيرة جداً و الغضب من أجلها مجرد قلت إدراك للأمور السارية من حولي !
الغريب في الأمر أنني كنتُ أغفرُ لك منذُ البدء لأني ببساطة يا جميلي أدعى ( غفران 
فالشعور بالكره أو الحقد أو الغضب من أجل أخطائك هو شعور لم يراودني أبداً
و لأني أحبك و جداً كنتُ أغض طرفي عن كُل شيء و أتعمد تجاهل ما يحدث خلسه و علناً 
و العجيبُ في الأمر أنني ملائكيه بما يكفي لكي لا أرتكبُ أمراً سيئاً واحداً عدى ( الخوف و الذكاء الخارق ) ! 
و المؤلم في الأمر أنها لا تغفر !



                                                                      (4)













و بغض النظر عن كل شيء أخذتُ ميثاقاً غليظاً على عاتقي (أن أبقى لك للأبد )!!!!
بدوتُ مجنونة حينها و كأنني أصورُ مشهداً رومانسياً يسمى ( ميلادُ النور )
و كنتُ أعنيه حقاً بالرغم من حماقته بالرغم أنك أعطيتني ميثاق (عدم المغادرة ) !
يآل سخافة الحياة تفقدُ الأشياء الجميلة سحرها !







                                    (5)













و لأن الأحـلام في الحب تتضخم ! فأحلامي تضخمت بشكل مخيف !
و كانت تتفرع بشكل عجيب جداً مبتدئه بالحلم الخرافي و هو ( أن تأتي فقط )!
يا الهي كان عظيماً جداً أعجزه و أعجزني ! 








                                  (6)






و بعد تحطم الأحلام الكبيرة و بعد أن طرق القدر مسامره في عيني
و بعد انسحاب يدك من يدي و تملصك من كل شيء و تركي وحيدة في تلك العتمة
لتقضي عّلي أصوات الوعود المخذولة و تتحول أطواق الملائكة إلى قرون الشياطين
بكيت بشدة و ابتسمت و شعرتُ بالخيبة فضحكت !!
  بعد كُل شيء سأخبرك بسري الجديد ..
أنني لم أعد أشعرُ بشيء عندما تقتحم أفكاري و خيالي و أحلامي
لم أعد أحبك و هذا لا يعني أنني أكرهك !

و لكن ببساطة بدأت تحتضرُ بداخلي يا جميلي ’



                                          


و عودتك بعد عام لم تشفي شيئاً بل زادت جرح قلبي عمقاً و وجعاً 
فلقد وصلنا لمرحلة يصعب تفسيرها و فك شفرتها و التعامل معها 

لذلك لا تكرر حماقتك و تعود لترى شخص لا تعرفه 

فلن احميك شر حزني مرة أخرى !!!!
..



و مباركٌ عليك تلك السعادات الكبيرة 
و مباركٌ عّلي تلك الخيبات المنهالة على راسي 
تطرقني توبخني تؤنبني 
و مباركٌ عليها ما تبقى من رجولتك 





يوجعني أنه لم يمضي عاماً بعد ! 

الخميس، 20 ديسمبر، 2012

!

-





أنام .. لا أنام .. أنام .. لا أنام .. انتهت أوراق الشجرة كأيام السنة الماضية
أعيش.. لا أعيش .. أعيش .. لا أعيش .. أنقضت فلم أنم و لم أعش  !!




الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

~




مختبئة تلك الأنـــا بعيداً .. لا أراهــا لا أشعرُ بها
و كلما اقتربتُ منها أفقدها ..
يا الهي لا أدري الى متى سيستمرُ هذا
و متى سأعود لـ (أنا) !


صباح اللاعودة يا متنفسي ~