الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

~





قد لا أكونُ بتلك الملائكية المطلقة و لا أدري كيفَ أفسرُ المتناقضات في نفسي
إلا أن احدهم أخبرني أن الغفران ذاته أمر عظيم من السماء ( ملائكي )
و يحملُ حفنة من الأرض ( بشراً ) فهو معلق بين الأثنين !!
و من هنا تبدأ سلسلة التناقضات بالانسدال ابتداءً من إسمي انتهاءً بك يا جميلي
ففي هذا الصباح اشتقتُ لأحاديث الفراق الأولى و لرؤية حرفي حينها
و كيف كان باهتاً و ساخطاً جداً حّد نعتي لك بـ ( السيء !) فدوامات الغضب و الحزن اجتاحت نفسي
فارتدت الغفران فستان الكبرياء المقيت و كان طويلاً جداً أتعثرُ به كلما نطقوا اسمك و اتت أحاديثك
فأنتَ الوحيد الذي تعلم ما اخفي تحت فستاني و أنتَ وحدك الذي تجيد تمزيقه
و ترى الوحدة بين خصلات شعري و كيف تحاولُ جاهده إخفاء بصماتك من عنقي و خاصرتي ..
فتبدو بعدها الغفران سعيدة جداً , حّد الضحك عالياً و الرقص بغجريه حّد الهتاف للعالمين ( أكرهه )
فيردونَ عّلي بوحشية ملتهمينَ بقايا السعادة التي بدوتُ بها ..
( هَو ليسَ رجلاً من الأصل و كيف وقعتي في حبه و كيف يتركك يا له من قاسي غير مبالي لا يستحقك أبداً ) !!!
فيظهر الغضبُ في ملامحي غاضباً من غضبي ! و يسحب الشيطان من روحي ذلك المارد النائم و يبدأ صراعهم تحت فستاني الذي لا يظهرُ شيئاً أبداً ..!
فيغشاني الصمت الذي تصدعت منه الجدران و ثارت منه أمواج البحار و ذبلت منه الأوراق
و لا ميثاق بيني وبينه فقد يعتريني إلى حين حضور ملاكك فأستكن و قد يغادرني سريعاً فأعيثُ في الأرض الفساد !
و بين هذا و ذاك أنا في صراعٍ عظيم قد ينتهي بموتي قريباً قبل أن تسترقَ النظر إلى ماردي و وحدتي و غضبي
فانا اخبئ لك في دفاتري رثائي و حزني و وحدتي و غضبي و انكساري و جميعُ أشيائي
فما كنتُ لأظهرَ وجهي التعيسَ لغيرك و لكني خفتُ أن تدنو مني المنية قبل أن تقرأها
و قبل أن تعلم بحجم معاناتي و قبل أن يحرقوها أهلي و أصدقائي و قبل أن تخدعَ بفستاني و شعري و صمتي .
فسامحني جداً فالغفران موشومة هذا الصباح بخطيئة البشرية فلا تغفرُ لنفسها و للحياة ..
ولكن الشيء الوحيد المؤكد في هذه الصباحات أنني أحبك حّد الإبحار في ذكرياتك و تفاصيلكَ بلا خريطة :")
أحبك جداً يا جميلي إن حضرتَ هنا , و أحبك أكثر إن لم تحضر فلا تشهد نزع روحي و احتضاري

و حديث الصباحات طويل جداً جداً جداً ~


هناك 4 تعليقات:

  1. (صباحك..غفران..ومغفرة..وروحٌ وُلدت بالحب..وعاشت بالوفاء..وستموت على العهد بالعشق السرمدىّ..
    صباحك..ملائكية تتغشاكِ قولا وعملاَ..
    صباحك روح مُحبّ..اشتقتيها حدّ العزف بسيمفونيات الشوق..
    فى كل صباحاتك..وأمسياتك..ولحظاتك دون ترك..

    صباحك حبٌ..عظيم الشان..يطوف بك..كلما همست روحك إليه..ويُلهمكِ نفخات من روحه إليكِ..وتُلهمينه أيضا ليحيى بداخلكِ..فقد أحببناكما معاً..وألفنا توحّدكما..بل رأيناكِ فى حرفكِ..وحرفك (هُوْ)
    ويا أخيتى الغالية ..الغفران لم يكن فى حبك فقط..
    ولكن لكلّك من اسمك نصيب..
    فارفقى واغفرى لمن رأوكِ بعيونهم لا قلوبهم..
    ومن فسّروا فساتينك فرح..ودموعك ألم..
    إليك سلمٌ بنفحات دعوات قلوب مؤمنين طاهرة ..مٌتبَعة بتأمين ملائكة مقربين..مسكونة عند ربّ رحيم قادر..
    بأن يكتب الله لك الغفران والخير والحب والفرح..آمين)

    ردحذف
  2. صباح الغاردينيا غفران
    ولازال حديث الصباحات مطول مع أنثى جعلت
    من قبس نوره شعلة تضيئها في غياهب العتمة
    التي خلفتها خطوات رحيلة تعلمين أنكِ يوماً
    نعتيه بـــ " السئ " ولسان قلبك اليوم يردد
    " أحبك " سئ هو الغياب فقط وجاحد هو الفراق
    وماسوى ذلك إلا حنين وشوق لاتنطفئ جمراته ولاتكن
    سكنات ضجيجه داخل روح وشمت بحبه حتى آخر العمر
    لا تنصتي لكلماتهم ولاتبالي بمن نعته يوماً
    " بـ ليس رجلاً " فهو رجل لايشبه رجال العالمين
    لأنه نال لقب " حبيبي " منكِ تلك الكلمة كافية
    لجعله منزه من أخطائه نقي حد غفران القلب
    خبئي له بين حروفك حلوى الكلمات وقاسمي طيفه
    الذكريات وأبتري كل يد تحاول نزع صورته
    من ردهات القلب وأسكنيه حيث هو آمن مطمئن
    في قلب أنثى أرتشفت مر غيابه بسكر الحنين "
    ؛؛
    ؛
    غفران ياقطعة من القلب
    أنتِ ترتشفين ذكرياته حياة رغم الألم
    لذا لن أمتلك الجراءة لأقول لكِ أبتري ذكرياته
    وأستأصلي ماضيه وأنزعي تلك الروح منكِ
    حياتك غالية ياغالية فقط سـ أوصيكِ بها خيراً
    وأوصيكِ بـ غفران "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  3. صباح الخيرات
    غفران
    وما من احد ملائكي ابدا .
    لطالما ينسكب حرفك مطواعا رائقا في كل حالاته

    تقبلي تحياتي ودمتي بخير وهناء

    ردحذف
  4. اتمنى ان كان بالامكان عودة الوصال وكان في عودة خير
    ان يسهل الله لك هذا الوصال عزيزتي ..

    وصدقي ان جميع من حولك يحبونك علي طريقتهم فهم يشوهون صورته لأنهم يرون صورتك هزيله لأجله
    فهم أحبوكِ ولا يدرون كيف السبيل الي رثاءك سوي بقول تلك الكلمات :)


    دمتي بخير وبسعادة :))

    ردحذف