الأحد، 10 أبريل، 2016

موت مستمر ..





كلما كشفتُ وجهي للسماء يذوب وجهي تموت عيني .. 
أنا اليوم لا أعرفني .. لمَن أنتمي أو ماذا أكون ؟!
قطعت المسافات وحيدًا و نسيت كيف أعود. 
و وقفت في المنتصف ..
اتساءل منَ أنا .. لماذا أحمل سكينًا .. 
و لمنَ هذا الدم في يدي .. و أين العصفور ؟!
لماذا لا أملكُ وجهًا .. و أين ذهب صوتي
اصابعي تسقط مني و تموت .. 
رأيت الموت في صورتي يتسرب للحياة 
وحدي أقتل كل شيء و أواري الجثث كالساحرات
كيف أهرب مني و أنجو ..
و كل شيء حولي يذبل و الشيب يلتهم شعري 
رويدًا رويدًا  .. انحني للموت في عمر العشرين 
ماذا اصابني .. ما هذا الداء .. و هل سأموت قبل الشروق
قدمايَ لا تحملاني للنور .. 
هشة أنا يكسرني حلمي المكسور 
متى يأتي الفجر متى تعود الطيور ..
اضواء النجوم تخدشني و تطفئ ما تبقى لديَّ من روح
ها أنا بعد الأنتظار الطويل على مشارف الفجر أقف
لكني تلاشيتُ مع النور!


..