الأربعاء، 27 فبراير، 2013

-


-



الخسارة العظيمة لا تعوضُ بشيء, أعطيتك حياتي فوهبتها لغيري !
ليكون نصيبي من الحزن في أسعد الأيام .. وفير ! 

لا يمكنني تجاوز أي شيء, لا يمكنني مسامحتك ) !


الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

~





بعــد أربع ساعات سيصبح عمري 20 سنة بالميلادي 
مؤسف أنني لم أحتفل به و لم أتَعرف عليه من قبل ! 
إلا مرة واحدة عندما كنتُ معك و في حياتك 
و كنت في حياتي !

يا جميلي قبل سنتين في هذا الوقت بالضبط 
كنت تجهزُ للاحتفال و قبل سنة في مثل هذا الوقت 
كنتُ تجهزُ كفني .. ماذا ستفعل اليوم 
أيعقل أنك ستدفنني ؟!



حزينة أنا ~

السبت، 23 فبراير، 2013

الخميس، 21 فبراير، 2013

~





بحــاجة إلى كأس أخر .. و إلى مدينة عملاقة .. و مباني شاهقه .. و شارعٌ متعثرٌ في جدار !
و سؤال يسأل حضرت الإجابة .. و إجابة تكذب .. و سؤالٌ يُكَذِبُ الإجابة .. و إجابة أخرى تناضل ! 
بحـاجة إلى حفرة عمقها بعمق الاغتراب .. و إلى موسيقى تجلبُ الصداع .. و كأس أخر أيضاً !
( أتعتقد أنني سأنتهي, أتعتقد أنني قلت كل شيء, أتعتقد أنني مخطئة, أتظن بأنك على حق 
تركتك لترى الدواء سماً .. و العجز مقدرة .. و السيرُ وقوفاً .. و فيضُ نوري سواداً. 
نعيماً نعيماً نعيماً .. غداً تشرق شمسك تموت أزهاري .. يتبدلُ مائك ليقتل ثماري .

سيعطيكِ الزمانُ عمقاً لترى جيداً نقائي .. مات الغيمُ هدراً و لن تكون لديك فرصة استرجاعي . 
أتموتُ ببطيءٍ ? أعلمت أن سعادتك في عطائي !؟ 
هشششش أهدأ فصوتك ما عاد جميلاً يثيرُ اشمئزازي .. و مرضك لا يزالُ شديداً تذكر بأنك القيتَ دوائي !؟ 
قــاسية أنتِ ) أحقاً أفعل إذاً تذكر بأنك سلبت أجمل أشيائي .. أتظن بفعلتك تلك تكسرني لا تزالُ أحمقاً أمامي.
أصمت و ناولني كاساً لأكمل هذياني .. فلا يطلبُ الشيطان ملاكاً سرتُ في طريقٍ تعثر بهاويةٍ ! 
فدنوتَ مني لتكسر أجنحتي كنتُ أظنك تود عناقي .. و داريتُ خيبتي جيداً و تمنيتُ لو أن النبوءةَ تكذب و تَتجاوز احتمالاتي ! يا قاتلي 
صوتك فيه نبرتُ بكائي .. و عينك ترسم صورتي بينهم تربكك و تُعيدك إلى مكان فراقي .
أتودُ قتلي ثانية لن أحميك من شيطاني .. يا رجلاً يمشي بين الناس ميتاً أخبرتك لن يغفروا لك قَتل ملاكي !!!


* . . . !

الجمعة، 15 فبراير، 2013

~




مضى عامٌ الآن .. لن أكتب شيئاً جديداً لن أنطق بكلمة واحدة
و لو كان هناك شيئاً يقال فهي في هذه التدوينة
كان يجب أن تكتبَ اليوم !؟


..





صباحي عتمة 

الأحد، 3 فبراير، 2013

~




يبدو أن الأرق نال مني جيداً حتى أنني لا أقوى على الصحو !
لا أنام لا أستيقظ ! لا أبقى لا أرحل ! عــالقة جيداً بين الركام و في ذلك الماضي السيء !
أردد قصيدة قديمة مطلعها يسألك الصمت .. فبعدك تبدلت أحوالي و بقايا روحي انسحبت إلى الماضي
فلم تعد الأرض أرضي و لا الأزهار أزهاري !! و أمطرت سمائي في ربيع خريفي ..
فلا السماء سمائي و لا الأمطار أمطاري !! فعالمي غريب ضاعت معالمه .. كما ضاعت بعينيك أحلامي !!
و تنتحر الكلمات قبل خروجها من شفتاي .. و توقف .. توقف .. توقفٌ مستمر و خطيئة لا تموت
و الحب هو المجرم الوحيد ! فبيني و بينك غابات و مرتفعات و فجـوة عميقة و جسورٌ طويلة
تطل على بحرٍ اسود ! و من مكاني مشهدٌ عظيم لرجلٍ نبت له في غيابي شمعه !؟
حين أبتعد عني أطفئها و استمتع بنور الشمس من فرحته بها نسي أمر الغيمة !
فحجبت عنه نور شمسه و بكى من شدة الخيبة ..( كان الغياب طويلاً غفران ) !!
لا تبكي أنتَ من تخلى و أنا من مات .. أنت من عاش سعيداً و أنا في الجحيم لا أنام !
أنت من رقص في عزائي و فرح .. و أمك الماكرة ضحكت حد البكاء ! أعلمت الآن أن الشمس لا تشبه الغيم و دفئها اصابك بصداع .. تغيرت كثيراً و أراك تتحدث خلسه من تحت الباب ..خوفاً أن توقظَ عجوزك الشمطاء !
فلا تشتكي لا تتحدث و لا تحرك شفتاك .. كنت مني أقرب كنت لي أرضاً و سماء ! 
القيت بي بعيداً و هربتُ بعيداً فلا الموت يبتلعني و لا في الحياة أرتاح !
و كان يجب أن تموت عظيماً يا رجلاً أطفئ سعادته بيده و صاح !




وعــداً مني سأقتلك كثيراً و لن تموت 
و الله لن تنجو لن تهرب لأي مكان !