الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

~




على موعدي معك يا متنفسي ..
فلقد أخبرتك منذُ البداية أنني لن أغادركَ حتى تفتحَ الأبواب و أجد طريقي الذي أصبح إيجاده ضربًا من المستحيلات
فإن كنتَ لا تزالُ تحتفظُ بوعدكَ لي على أن تبقى متنفسي حتى يزدادُ الأكسجين في العالم
فأنا أريدُ منك أن تُسدلَ إلي وعدًا آخر على أن تبقى صباحي حتى ينقشعُ الظلام
فلقد كنتُ في مصيبة واحدة قديمة وهي عدم إدراكِ لتفاصيل هذه الحياة القاسية فلم يعطوني كتابًا فيه طريقة لاستخدام الحياة و لم ينصحوني أبدًا ولكنهم تركوني هكذا أتعلمها بنفسي و سلكتُ طرقًا كثيرة و تخبطتُ بها
و كان ادراكِ للأمورِ يزداد إلا إن خطيئتي هي عدم تذكري لأخطائي الماضية معها و هي تعاقبني على طبيعية النسيان
!!
و الآن أنا لا أرى الطرقات فضلًا على اختياري السيء فيها فالصباح ولى مدبرًا ولم يعقب ..
و صديقتي الحميمة التي كانت تمسكُ بيدي لتُرِيني تفاصيلَ الطريق و التي هي بالنسبة لي نوري
 الذي أراه بوضوح رغم سواد عيني الذي يحيطها إلا أنها تشرقُ بجمال   
و لكن نورها تضائل شيئًا فشيئًا ما عدتُ أراها بوضوح كما في السابق و ملامحُ وجهها تبدلت واصبحت باهته .. 
أو أن هناك شيئًا في بؤبؤ عيني يحجبُ الرؤية !! و أنا في حيرتي و ارتباكي ابتَعدتْ في خِضَمِ السوادِ بعيدًا 
و لم أسمع صوتها يودعني أو حتى خطوات اقدامها و هي تبتعد كل شيء رحل بهدوءٍ شديد
معلنًا نهاية الغفران في سوادٍ حالك !!
خفتُ كثيرًا و أنا احاولُ استدركَ نبضاتي التي تهربُ يمنة و يسرة من قلبي فما كان للنور أن يشرق أبدًا إلا أنني استعنتُ بقلادته أخبرتها أن تضيء اليوم بأن لا تخذلني صرختُ في وجهها أشرقي كما كنتي تفعلين فأنا بحاجة لنورٍ يهديني فلقد حلت عّلي اللعنات انجديني !!! 
و أظنني دخلتُ في دهاليز الرجيم ما كان للنور أن يضيء هناك و ما كان ملاكك ليأتي هنا بالذات 
معذورٌ ملاكك إن توقف عن تتبع خطواتي في ذلك المكان و معذورة تلك القلادة 
و معذورة طفلتي الصغيرة إن اختبأت بداخلي معلنة انسحابها و معذورة صديقتي الحميمة 
و معذورٌ هَو الصباح الذي لم يشرق إلى الآن !



لا أشتهي الحديث الطويل و لكنه سيأتي !



هناك 4 تعليقات:

  1. صباح الغاردينيا غفران
    وأصبح لي موعد كل صباح أبدأه مع أحاديثك الصباحيه
    أشعر بي أرتشف معكِ فنجان قهوتي وأرتشف أحزانكِ
    أقاسمكِ بعض الحديث وأخفي بعضه خشية أن أؤلمكِ
    وأشعر أن المتنفس يبدأ من هنا من أحرف سقطت
    من جيب قلبك فقرأتها عفواً شعرتها تربكني تؤلمني
    ولكن رغماً عن كل تلك الأحاديث وتلك الأوجاع أبتسم
    أتعلمين لماذا يارفيقة حرفي وشقيقة الروح !
    لأنني هنا فقط وبين أحرفك أشعر بـ غفران قريبة مني
    أدرك أنكِ بقلبكِ فقط تعلمين مدى تلك المساحة
    الشاسعة لكِ بين أحضان صدري..
    غفران حبيبتي ..
    كل الصباحات معتمة مهما أشرقت أنوارها إن لم
    نجد من يمسك بأيدينا ويشاركنا بعضاً منا يقرأنا
    ويشعر بكل غصات الألم والحنين وزفرات الروح ..
    تلك الصديقة لم تبتعد ولن تبتعد أنا أكيدة
    أن من يلامس حبكِ فيها العمق لن تستطيع أن تلجم
    فاه القلب عن سرد حبه لكِ ..
    هل تلبين لي طلب صغير بحق مالي عندك
    وحق مالكِ عندي لاتقرأي سطوري دون أبتسامة :)
    أعلم أنني في قلب الغفران كما هي في قلبي "
    ؛؛
    ؛
    وأختم كلماتي بدعاء من قلب القلب
    أن يسدل على صباحاتك فرح وسعادة وأبتسامة
    وأن تنقشع عتمة الصباح لترين ذلك النور
    الذي يغفو في صدرك فقط أطلقي حريته "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  2. أولا..الشكر واجبٌ وموصول..ل..ريماس..رفيقة الحرف والروح..وحبيبة قلب غفران الغالية..حفظهما ربى ..
    لأننى أعجز عن التعليق على حرفك .غفران. ثم عن الانبهار بقرائتها لما بين حروفك ونفسك المتلألأة المشرقة دائما المتألمة أحيانا..
    ولن أزيد..إلا ..أننى أقف خلف ريماس..مطأطأ الرأس أمامك..رافعا يدى وقلبى بالدعاء..
    اللهم أدمْ على غفران..صباحات يكسوها الفرح وظهيرات تملأها السعادة..ومساءات يعمّها النور..
    ودام ودّكم..
    ألا لى بآذانك ..أهمس بكلمة؟
    والله ليتَ كل الصديقات..بينهن الحبّ كما يفوح من قلب ريماس لكِ..هنيئا لكِ بها فإنها رحمةٌ نزلت لبعض عباد الله على الأرض..

    ردحذف
  3. صباحك اشراقة وامل

    ايتها العتمة الجائرة
    اسدلت جبالك على قلوبنا الحائرة
    واينعت اشجارك ثمارها الجائرة
    ارهقت قلب ناصع
    واستحال اشلاء متناثرة
    رفقا وهونا ارتجي
    ودعاء متلهف لرب السماوات وجاعلها
    غائمة وماطرة
    ان تنجلي لغفران صباحاتها
    ويسفر بالانوار عن صباحات مستبشرة

    لك اطيب المنى والتحايا

    ردحذف
  4. أختي غفران ..

    صباح المتنفس المشرق المليئ بالنور والأوكسجين والأمل والروح الملائكية ..

    أسعد الله أصباحك وأمسياتك بكل الخير والسعادة ... والأوكسجين ..

    مع التحية .

    ردحذف