السبت، 30 يونيو، 2012

مُذكَرات




صباحكم نور و سعادة تغشى قلوبكم ~
اليوم افتتحت مدونة جديدة ( مذكرات ) لأروي بها قصة أو رواية كما أسماها البعض
هَي هشة جداً ينقصها الكثير أحببتُ أن أشارككم تفاصيلها لتقدموا آراءكم و انتقاداتكم فيها
سأكونُ سعيدة جداً و ممتنة لو فعلتم ذلك سأكتبها لكم مفصلة على فترات حتى تكتمل !
أعلم بأنني أطلبُ الكثير لكن هي أمنية يتيمة أن تشرق هذه القصة يوماً


و أشكركم جميعاً :)

فرحة لأنني ألتقيتُ بقلوبكم النقية 

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

لعَنة مِن نَقاء !






لا أجيدُ الرقصَ على كلمات العشق فأنا كما تراني عاشقة متبلدة الحسْ متعجرفة
أملكُ من الصفاتِ ما يجعلكَ تكرهُني و ما يجعلكَ تهيمُ بي أكثر
هذا لأني من بين النساءِ خلقتُ استثنائية أحملُ لعنة
فمنذُ ولادتي كان العزاء !
متمردة أصيبُ من حولي بخيبات القدر و على هاوية الايام يتمنونَ الفناء دونَ لقائي
أنظر جيداً يا عزيزي و تمعن !
 فأنتَ تقفُ بوجه أنثى كانت بدمكَ وباءٌ يقتلُ خلايا ذاكرتك و كادت تقتلع الشرايين
تحتاجُ أضعافاً مضاعفة من عمرك حتى تنفيني منكَ
فأنا متأصله بجسدك و قلبكَ بات مضجعي
حتى ذاكرتك لن يجدي معها الزهايمر 
يختنقُ هَو بصوري بهمساتي و يتمنى نسياني 
فانا من رحم النور و من إرادة الظلام وجدت !
عاشقة هائمة نقية تَجُرُكَ بصمتٍ لسراديبِ الظلام فتلقيكَ بها
فتحتاجُ نوري لتزيحَ عن عينيكَ ظلامي !
و أقودكَ بجهلي لهاوية فتطلبُ الهدى من قلبي !
تستفزُ الشيطان الساكنُ بروحي فتستدعي الملاك القاطنُ بذاتي !
بعثتُ بروحكَ متجسدة بكيان النقاء و السواد
و بيدكَ خيري و شري ما دمتَ تسقيني الحياة
فإن امتنعتَ يوماً عني فخيباتُ القدر ستتبعك 
و صوري ستلعنك
و جميع الأماكن سترجمك 
و حتى الحياة سترفضك
فكن عاقلاً و تجنب غضبَ أنثى 
ربما يوماً تسخَطُك


الخميس، 21 يونيو، 2012

احتفال !






هَل أنتَ غاضبٌ مني ؟!
وعن ماذا جئتَ تبحثُ هنا ؟!
أعذرني يا عزيزي تعلم جيداً أني لا أحبُ أن أحتفلَ معهم
أحبُ أن اتفردَ بكَ دائماً و أن أعطيكَ من سعادتي ما يرضيك 
................فكـل عام و أنتَ في البعد بخير 
................................ كل عام و أنتَ منهم قريب 
........................................ كل عام و أنتَ بالقلبِ جرحُ دفين

* أبتهج لم أنساك 

كَيدْ !

هَل تذكر !
عندما سألتني بمكر الرجال عن أول رجلٍ في حياتي ؟
و أجبتكَ بكيدِ النساء أني وقعتُ في الحبِ مع أربع !!
أولهم : مع رجلٍ ذكي !
ثانيهم : مع رجلٍ لا يعيرُ النساءَ بالاً !
ثالثهم : مع رجلٍ يحملُ خيبة في كل محاولاته لاستدراجي !
رابعهم : مع رجلٍ يودُ قتلي الآن !


أحبكَ يا جميعهم 

الاثنين، 18 يونيو، 2012

رِثَاءْ

**

حقيقةُ فراقكَ تخيفني تعيدني لأرضٍ لا أنتمي لها
و ما كنتُ يوماً فيها !

خذني لصدركَ فشعور الغربةِ هنا
يزهقُ روحي و ينفيها !

فكرة الفراقِ يا عزيزي تشويهٌ لروحٍ
لم نكن يوماً نُعاديها

عدُ لي فأنتَ كُل شيءٍ
و أنتَ عيني التي أقتاتُ النورَ بيها

و أنتَ بلسمُ الجراحِ فبعدكَ
جروحي من يداويها ؟

جدباءُ أحاسيسُ الحبِ في قلبي
و كنتُ دائماً تسقيها

كُنا نرسمُ أحلاماً سرمديةً ما حسبنا
أن القدرَ يوماً سيمحيها

كنا نسيرُ في طريقِ الحبِ
ما علمنا أنَ نهايته بؤساً سَيُنهينا


كُنا سنعيشُ لو أننا علمنا
بأن اليأسَ سيغلقُ كُل منفذٍ فينا

فإن كان الفراقُ في عينيكَ حلاً
فأخبرني كيفَ ليالي الشوق تَقضيها


فكُل جزءٍ مني يستغيثكَ قرباً
و كُل حياةٍ بعدكَ ما كنتُ أبغيها

فأنتَ مني و أنا منكَ حتى و أن كان الفراقُ
يهدمُ سعادةً كنا نبنيها


أعلم أنك تجهلُ كل كلمةٍ أنطقُ بها
و ما كنتَ يوماً تُدركُ معانيها

لكن إن كان الفراق لابدَ منه
فقصة حُبنا لابدَ أن أرثيها


الأحد، 17 يونيو، 2012

عَزاء !




عزي لعبدالله عقب موت سلطان
وعزي لعينه عقب ماراح نايف
**
بشهور راحو له صناديد وأخوان
الله يعينه.. عقب فرقا الولايف
**
شيلو نعش عز العروبه علشان
ما ترجع العزة بكثر الحسايف
**
لا يفرحون أذناب وأتباع ايران
إن مات نايف عندنا ألفين نايف
**
يا والي الأقدار لطفك بالأقدار
مؤمن ولكنّي على الدين خايف
**
كنت أتحرّى موتت الكلب بشار
بس إنصدمت بموتت الحر نايف
**

أسـأل الله رب العرش العظيم أن يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار 
و أن يغفر ذنبه و يسعه برحمته 
و يسخر لنا من بعده 
يآآآرب  

( لا أعرف من كتب القصيدة لكنها راقت لي كثيراً )

الجمعة، 15 يونيو، 2012

فَرقْ !





{ أنا مَا عُدتُ لكِ }
شكراً فهكَذا نستطيعُ أنْ نَحسمَ الأمور سَرِيعاً 
و لو أنكَ أخَبَرتني 

.. أنني لم أَعُد لكَ .. 
لوجدتَ أُنثى مُتَمردة تكِسرُ كُلَ الأسوارِ لترحلَ معك !


السبت، 9 يونيو، 2012

سُقوطْ !





أنـا يا الهي كلَّما اطلقتُ توسلاتي للسماء عّل معجزةِ صبرٍ تَحِلُ عّلي
أجُد كَومة مِن خَيباتٍ تَنهَشُ كُل أمنية و كُل حُلم !
أنا يا الهي كلَّما أردتُ الطيرانَ بعيداً تَخذلني جناحايَ
مُثقلانِ هُما بالكثيرِ من الأمُور الأرضية !
و بعضٌ من رحمتكَ تكفيني لأرحلَ لمكانٍ أكثرَ طهراً و نقاءْ !
مـا عُدت أشعر أنَ هذه الأرض ملجـئ و وطناً
أريد أن اطيرَ لتلكَ السماء العالية عّلي أجدٌ بعضَ الأمانِ هناك
أنــــــا يا الهي قليلاً من الخُذلان و يُنـتَزَعُ من قلبي كُل احساسٍ يدلُ على بَشَرِيتي !
فإما أن أصُبح ملاك سلامٍ و حب أو شيطانٍ متمردٍ ساخط !
و بما أن جَناح الحُلم تَحطم و باتت أحاسيسي تلفظُ أنفاسها الأخيرة
فلا سماءَ أطيرُ لها و لا أرضٌ تتسع لأحلامي
و لن يَضُمُنِي ذلكَ الذي خلقتُ من ضلعهِ الأعَوج
فأنا لا ألومُ الأشياءَ إن باتت تَرفُضني واحدة تلوَ الأخرى
فما كنتُ يوماً مِنها و لَم تكَنٌ يوماً مني
فـأهلاً بالشياطينِ جميعاً 
ها أنا أتيتُ لكم مشردة متعثرةْ
ففي دهاليز الضياعِ أَغَرِقُوني .. أَنفُوني !
و اَخبِروهُ اَنني منذُ اِنتِزَاعِي من صَدِرة

أَوهَمُوُنِي بغيرهِ وطنْ !

الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

أتذكر !


أتَذكُر !
عندما أخبرتني أنكَ قد اكتفيتَ بي عن جَمِيع النِسَاءْ
و أنا قَد اكتَفَيتُ بِذكرَاكَ عن جَمِيعِ رِجَال العَالمِين ~