الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

~



-



في ظلمة الليل لم تكن هناك طيوراً تغرد و لم تكن السماء صافية ابداً
هدوء تام فلقد استلمت أول هدية لعيد ميلادها القريب !
بكت من شدة الفرح بها و اَسمَعَتْ الجيران صوت بكائها الجريح !!
و من فرط سعادتها قرات المعوذات ثلاثاً فلقد ظنت بأنه حلم جميل و يزول 
صفعت نفسها فلم يتغير شيء أيقنت حينها أنها الحقيقة ..( لقد رحل )
و لم تشرق شمس ذلك اليوم و لم يعد مشرقها يعرفُ الشمس أو النور !



’ يا صباحي المعتم لا تلومني فلم أجد السعادة حتى في الهدايا !


هناك 4 تعليقات:

  1. حتى الهدايا وكانت كل ثرروتنا
    ليل الفراق نسيناها هدايانا

    أجل..
    كان الفراق أبتسامات مبللة بالدمع حينا وبالتذكار أحيانا

    بعدها ..
    لن تكون السماء صافية ولن تكون ملبدة .

    ردحذف
  2. بعض الهدايا ثروة فعند الحصول عليها
    تكون قد امتلكت الحزن و الوحدة و الظلمة و التعاسة !
    و الكثير من البكاء .
    أجل .. كان الفراق ممتع جداً !
    فبعده .. خرجت لتحتفل بعيد الحب و تضحك !

    - شكراً على الفيروز متعبه هي كالقيصر و ستكون
    هذا الصباح سبب عنائي !!!!

    ردحذف
  3. مسائك روز وياسمين

    ما أصعب الرحيل !!!!!

    تحياتي وودي

    ردحذف
  4. السيد : محمد ~
    صباحك سعادة لا تنضب .
    و أبعد الله عنك ألم الرحيل :")
    طبت

    ردحذف