الخميس، 29 يناير، 2015

سواد






أيتها الوحشة الغريبة .. سواد مستمر 
ظلال رمادية تذهب و تعود ..
كلاب شرسة تقف عند الباب ..
و الشجر بشارعنا يمارس الغناء .. 
و أنا لم أعرف طريق صادق سوى الموت .. 
لكن أقف بصمود أواجه الهاوية .. 
أواجه المخاوف الظاهرة و الباطنة .. 
لا شيء يلتقفني .. يدفعني .. أو يقتلني 
تكثر الأعين في مشهد النهـاية .. 
يصفقون .. يصرخون .. و بصوت واحد يرددون .. 
قارئة الفنجان كافرة !
و تلك الطبيعة غارقة في الخطايا .. 
تسبح الرؤوس في الأفق .. 
تزداد السماء سوادًا ..
تموت النجوم و الأضواء 
تتصدع الأرض و تقف بيوتهم على المنحدر 
و أنا القربان الصغير .. 
أين السكينة و الرحمة الباقية ..
أقف هنا في هذا الكم من الفوضى 
و الجهل و التعصب .. اتأمل
سواد البداية و النهاية.



..

هناك تعليق واحد: