الاثنين، 26 يناير، 2015

~




















أيها الأمل البعيد ها أنا أعود مجددًا خالية من كل شيء .. 
تائهة في تلك المسافة بيني و بين نفسي 
إنني أبتعد كثيرًا عن ذاتي فما عدت أراني و ما عدت أعرفني 
على أي ذنب تعاقبني على أي ذنب تبعدني    
إنني أجزاء هاربة و أصوات مختلفة و ضمائر مزعجة  
إنني أغضب من تناقضي أغضب من انفصالي 
إنني أزداد هروبًا من نفسي .. إنني أتلاشى !
 ..
صمتٌ مطبق .. و المحاولة لا تجدي نفعــًا
كلما اقتربت شبرًا تهرب بعمر أخر .. 
و انا أجدد العهد مع نفسي .. أصالحها 
تتكرر المحاولة و تسخر مني مجددًا !
الأشياء لا تتغير لا تتحول لا تستدرك !
و الطرق السهلة لم تعد صالحة للعبور 
و تلك الشجاعة التي حملتها دفعة واحدة 
لا تغني لا تكفي لا تعيد الأشياء للرفوف 
و البقاء على ذات المواعيد .. 
لا يشبع كبرياء الوقت 
لا ترضي الفرصة 

...







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق