الجمعة، 6 فبراير، 2015

اقاوم الأسبرين !





هكذا تبدأ الكتابة و تنتهي .. 
أنا لا أعرف كيف أنتهي ! 


..

أسير دائمًا .. أقتفي أثر الظلمة 
بين الأشجار و الظلال و المقابر 
في المساجد و الكنائس و المعابد . 
..

الحقيقة طلسم صغير 
تخبئه ساحرة في سرداب
ترفض الخروج فيغتالها الناس.
..

و أنت تبحث عن البقاء في عالم 
يقف على مشارف الفناء ؟!
يظهر الص فيه بثياب السلطان 
يتحدث الكاذب .. باسم الله 
ينام الأذان فيه تضيع الصلاة 
..

و نحن نثور لأجل الأعراف 
و القبائل و الاجداد. 
يظهر وجه الشيطان لنا في صورة 
سلمى و نجوى و غفران.
..

كل الجرائم تبرر لدينا .. 
كل القيود تصنع لأجل السلام ! 
..

و أنا اقف بنصف الوعي 
بكل الأرق و الصداع 
اقاوم الأسبرين .
اقاوم السطر و النقطة 
و الانتهاء !


..

هناك 4 تعليقات:

  1. شكرًا لكِ عبير
    ممتنة .

    ردحذف
  2. إبداع فى فلك لم نعتد منك السبح فيه
    لكننا نعهد منكم الانفراد عزفا
    ..
    صدقت أخيتى
    إلا أننى أرى وجه الملاك فى : سلمى ونجوى وغفران
    إنهم أبالسة الكون وشياطين التزييف وصم لا يسمعون الحادى
    وبكم لا ينطقون الحق وعمى لا يبصرون الجمال
    ولا تعقل ارواحهم جميل صنع الله
    الساحرة ماتت فى مخبئها والسر فى قلب كل عاقل حكيم غلب خيره الشر
    ولكن اخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون
    كل لحظة انتم الخير والوعى والأمل والفرح

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا بالسيد اسامة ..
      كمنارة ضائعة اقف هنا و اكتب
      ليبدأ كل حزن لا يعرف كيف ينتهي !
      شكرًا للقدوم
      و ممتنة

      حذف