الجمعة، 15 يونيو، 2012

فَرقْ !





{ أنا مَا عُدتُ لكِ }
شكراً فهكَذا نستطيعُ أنْ نَحسمَ الأمور سَرِيعاً 
و لو أنكَ أخَبَرتني 

.. أنني لم أَعُد لكَ .. 
لوجدتَ أُنثى مُتَمردة تكِسرُ كُلَ الأسوارِ لترحلَ معك !


هناك 10 تعليقات:

  1. صباح الغاردينيا
    " أنا ماعدت لكِ "
    إستوقفتني العبارة ليثار برأسي ألف سؤال
    أيعقل من نهبه القلب والنبض لايكون لنا يوماً ؟
    أيعقل أن من نسميه عمري ونناديه حياتي يُنتزع منا !
    أيعقل أن لاتكونين أنثى متمردة تكسر قوانين الغياب
    وتقفز على سياج الظروف وترتمي على صدره تطالبه
    بحق مالديه منها وحق ماأحفتفظت منه أن تكون له
    أن ترحل معه إلى جنة لايمسها العابثون ..
    إلى وطن حدوده هو !
    مؤلمة وربي بل موجعة جداً قرأتها أربع مرات
    وأعود للقراءة الخامسة وتخيفني الكلمة " أنا ماعدت لكِ "
    ؛؛
    ؛
    أتعلمين شئ ما أكبر من الوصف أشعره عند قرائتك
    حروفك رغم أنها مؤلمة تلامسني ولا أدري إن كانت
    تلامسني حقاً أم أنني من تلمسها ..
    كوني أكيدة أنكِ رائعة رغم وجع الكلمات
    لقلبك الدافئ تراتيل من سعادة وقبس من نور"
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  2. تلكَ الكلمة
    تنزعُ الروحَ من القلبِ نزعا
    فلا شيء اليوم يُنجدكِ من ذَاكِرة لا تَنام
    و من عَينٍ لا تكفُ عَنْ الاشِتياق
    و من قلبٍ باتَ يظنُ أن ليسَ له في العالمِ مكَان
    يبقى كُل شيء مُعَلق بِخيوط مِن الصَدمة
    بُتِرت أصَواتنا من النحيب كُل شَيء فِي لحَظَة بَاتَ لا شَيء
    نذوقُ الموتَ مَرتينِ و أكَثر و يعلنونَ عزائنا !
    رفيقتي ريماس :
    ليتَ لي محبراً مِن فَرح لأسَطِرَ لكِ كَلماتٍ
    لا تليقُ سِواء لأنثى مُترفَة الاحِسَاس !
    و عذراً إن كان حرفي مخيفاً
    ما قصدتُ يا رفيقتي أن أبعثَ لروحكِ الألَمَ ~
    لقلبكِ الطاهر فيضٌ من نور
    طبتِ يا نقية

    ردحذف
  3. فيجب ان يكون الرد

    وانا سأعتاد علي عدم انتظارك

    ردحذف
  4. كيف ؟؟
    عذرا استيعابها صعب
    لأنها تحمل متناقضات
    (لترحل عنك) كانت متوقعه في النهايه عن (معك)
    تحياتي

    ردحذف
  5. السيد : سواح ~
    كلامك مبهماً فعذرني لم أفهم منه شيء :)
    تحيتي

    ردحذف
  6. السيدة : كارولين ~
    إن كنتِ تقصدينَ ما كتبَ في الأعلى أن استيعابه صعباً عليكِ فالأمر ليس بيدي كل ما عليكِ أن تغوصي أكثر في بحر الكلمة و تفكي شفرة الحرف لتعلمي ما كنتُ اقصده :)
    أما بالنسبة ( لترحل عنك ) فليس المقصودُ هنا الرحيلُ عنه بل الرحيل معه
    و كسرَ جميع قيود المجتمع !
    أتمنى حقيقة أن تكون الفكرة الأن نقية بما يكفي
    و عذراً إن أسأتُ الفهم

    ردحذف
  7. كلماتك ياغاليتي جعلتني أغوص في عمق معناها..بالفعل ( فَرقْ )
    لا يمكن لقلبه ولا لعقله أستيعابه..
    بوحك أنيق..وعميق..
    تقبلي تحياتي في مرور أول~
    أختك : لطيفة

    ردحذف
  8. بمقدارِ حبكِ تكون عمق الهـاوية
    لا نطلبُ منه فهمه أو استيعابه يكفينا أن يرى حجم الفَرقْ !
    عزيزتي لطيفة : كلماتكِ مهدت طريقاً للنور ليشرق
    سررتُ بحضوركِ يا راقية ~
    لقلبك طوق فرح
    طبتِ

    ردحذف
  9. مسـاء شفيف عفيف
    أديبتنا الراقية :
    " Miss Mystery "
    :
    لتجمع بنا الأيـام ، ونمسي و نصبح
    ونعيش الأحلام ..
    ونتمنى الذي لا يمكن والذي كان !
    فيتلاشى التمني في خبر ان و كان
    ويا ليت الذي كان ما كان ،
    شعور يظنه البعض مُخيف !
    ولكنه في الحقيقة غشـاء الحق
    الذي أسقطَ الأقنعِة ، قبل ان تعلمَ
    مدى تعلق الروح بالروح ..
    فشتان الفارق بين الأرض و السمـاء !!
    الأستاذة القديرة ..
    حقيقةً لكِ حرف قيم لا يسطره إلا يراعك
    محبرة طافحة بالجمـال ,
    لقلبكِ الراحة و الأمان ،
    وعناقيد تـوت .

    ..
    ..
    ..

    أحمــ سعيـد ــد

    ردحذف
  10. هي هكذا الأمنيات تطيرُ بنا عالياً فنتمنى و نحلم
    و يصبحُ انتمائنا لذلك العالم المنسوج من خيالٍ جميلٍ ساحر
    و نستيقظ على صدمة الحقيقة و أن كل شيء كان هباءً منثورا !!
    حقائق ليتها بترت قبل نفث الروح بألف سنة
    السيد : أحمد سعيد ~
    جمال حضورك يطغى على كل شيء
    تقرأ الحرفَ بدقة و تبحرُ به راقي دائماً
    و لا جديد في هذا فأنتَ سيد الأبجدية :)
    و لك مبادلة عناقيد التوت ~
    طبت

    ردحذف