الأربعاء، 4 أبريل، 2012

!



أَربط غِيرتُكَ في جِذْعِ سذاجتك و أجلدها
ما ذنبي انا إن كُنت فاتنة !!

هناك 8 تعليقات:

  1. ليس لك ذنب انك فاتنة وليس ذنبه انه احبك بجنون
    كلماتك جميلة
    دمتي بود حبيبتي في الله

    ردحذف
  2. شكراً لكرم هطولك يا طهر ~
    دمتِ بقلب نقي حبيبتي في الله أيضاً :)

    ردحذف
  3. مساء الغاردينيا
    لله درك ماأروعها من عبارة ولكن أتظنين أن الغيرة قد تعلق في جذع سذاجة لتجلد !!
    ربما هي جنون حب لا أكثر والرجل الذي يرى أنثاه فاتنة فهو بالتأكيد يعشقها بجنون ويغار بجنون لا أدري ربما لأنني أنثى تعشق غيرة فارسها المجنونة
    أتعلمين شعرت برغبة في كتابة هذة العبارة " علق غيرتك المجنونة على أبواب صدري وقبلها فـ أنا بك أنثى فاتنة "
    ؛؛
    ؛
    أتعلمين أنكِ فاتنة الحرف حقاً
    للأمانة أشتقت لحروفك :)
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  4. ذلك الرجل لا يلتفتُ إلا عندما يكثر الناس حولي !
    عندها علينا أن نجلده مع تلك الغيرة الساذجـة
    عزيزتي ريماس : اجمل ما نمارسه في الحب
    هو أن نقعهم في شباك الغيرة المجنونة .. و نتأمل !
    و لأنكِ أنثى من خيوط النور نُسجت
    أعلم حقيقة بياض قلبكِ و جمال حبك
    كانت عبارتك أجمل مليئة بالحب :)
    ..
    أتعلميـن أيضـاً أشتاق لهطولك النقي يا سيدة الحرف
    لروحك طوق من نور !

    ردحذف
  5. مسا العطر سيدتي

    وبوح رائع ومدونة جميلة

    أسعدني المساء هنا

    دمتم بكل ود

    ردحذف
  6. د.ريان .. أهـلاً بك
    و أسعدني أن يكون مسائك سعيداًهنا ~
    شكراً لكرم الحضور
    لروحك سنابل الود ~

    ردحذف
  7. مساء المسك والزعفران :
    " أيتها الراقية "
    وكبرياؤك الموشوم بملائكية الإغتسـال
    هي الأنثى مهما بلغ الكبريـاء ذروته ،
    صارت كمـا القاضي تُجلد الجلاد !!
    لحرفك هيبة ولمغزاه وقار
    تحيتي و تقديري .

    ..
    ..
    ..

    أحمــ سعيـد ــد

    ردحذف
  8. أحمد سعد : أتعلم يخلقون داخلنا ماليس فينا
    فنلجأ إلى كبرياء يهشمهم و يبقينا !!
    شكراً لحضورك الراقي من ذات الرقي
    و لكرم هطولك هنا يا سيدي
    لقلبك باقات من الود

    ردحذف