الجمعة، 31 مايو، 2013

~





 قد يغير الصمت ما عجز الكلام عن تغيره ..

 لا فائدة من الكلام إذا لم يؤثر في المستمع .

 كثير هم الذين يعجزون عن الصمت

 ويكرهون الصمت ..

 ويقتلون الصمت ..

 ويبقى .. خير الصمت ما كثر ودل ..!



هناك 9 تعليقات:

  1. -

    خير الصمت ما كثر ودل !
    أيكفي أن أوافقك في ذلك ..

    ردحذف
  2. شكرا على أشياء كثيرة .

    لا يكفي !

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عودا أحمدا..ونسأل الله أن تكونوا موفقين فى الدارين
    وكما قال رائعك القيصر ..والصمت فى حرم الجمال جمال
    وكما قالوا ..كثير الصمت كثير الهيبة
    وللصمت لغات لا يتقنها إلا من لقلوبهم ألسنة
    دمتى طيبة سعيدة آمنة ولا حرمنا الله حرفك

    ردحذف
  4. تحدث أحدهم فـ قال :" للصمت ضجيج! "

    دمت بـ ود ...

    ردحذف
  5. osama elhawy

    الله يديم عليك الأمن والسعادة
    سأبلغ رسالتك لمن عنيتها بحروفك .

    ردحذف
  6. Candy Bar

    وللكلام ضجيج أيضا
    ولحضورك
    حروفك
    ودك
    ضجيج .

    ردحذف
  7. صدقت فـ الكاتب يكافىء بكلمات ويعافب بصمت طويل ..

    اشتقت المرور من هنا كلماتك محطات أحب الوقوف فيها لعلى أجد وجهتى ..

    دمتى بخير ♥

    ردحذف
  8. اليــــــــوم!
    لم أعد أقرأ لأذيال التاريـــخ
    لم أعد أنام على عتبات الأسرار
    إنتشلت حلمي من عبق السراب
    والصلوات...
    كلها تشيخ بإيماني
    توقظ الرموش.. والسنابل
    على جلمود صمتي
    سأنثر كل أخاديد الألسنة الجديدة
    تعلن لنفسها:
    الخوف لعنة الانسان الأبدية
    وكل اللحظات...
    وخارج دائرة الغمغمات
    نرشف حليب الثكالى
    نهمس.. هكذا
    سحقا.. تمطّت وجوهنا


    غـــــــدا!
    وفي الصباح..
    ستكون معي طفولتي
    بعيدا عن كل الأسماء المقتضبة
    على جناح لحظات الصمت
    لم أدفن بعـــد قيثارتي
    لم املك شيئا
    لا راديو.. لا مصباح
    في يــــدي عود ثقاب
    صـــار يكبر في عيني
    في عينه صرت غزالة تميس
    فوق الأساور والنمارق


    عفـــــــــوا!
    خياشمي تشدو لعنة الهديل
    ويمامة تكبر على الرصيف
    يراقة لقلب يتململ
    يلبسني كمعطف ذكرياتي
    بالأمس...
    كنت أطعمك من خبز الأنبياء
    أعسّله برحيق شفاه مبعثرة
    وبلهفـــــــــة الاَن.. تقول:
    إنهم يحرقون الصمت يا بني

    ردحذف
    الردود
    1. الأخ H ha ..

      الآن فقط أقرا تعليقك ..
      و أقول رباه متى كان ذلك ؟
      كيف لم أعرف بوجوده سوى الآن
      لكن .. مرحبًا بك ..
      و بكل تلك الكلمات .

      حذف