الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

وصول !





بعض الكلام ترك عمدًا في الأوراق .. 
بعضه لم يتسنى له الخروج من الحنجرة 
او من بين أصابعي !
كان يجب أن أشعل النار في الاوراق 
و أن اريق الدماء !
للوصول و للنجاة 
لأجل أن اصل لعينيكِ قبل الموت ..
كنت حمقاء ..
وقفت أحتفظ بكل شيء سواكِ 
و أضيّعكِ الآن 
في خضم هذا الزحام 
لا يوجد نور 
أو حتى حياة 
سواكِ و أنا ..
أنا ..
كنت مهملة 
حزينة و مترددة 
كنا سننجوا سويًا  
لو أنني 
كنت أقرب قليلًا 
قليلًا فقط 
و ننجوا 
بكل شيء 
لكن 
ها أنا 
متأخرة 
حزينة 
متبلدة
و يد الموت أقوى مني 
و القدر أسرع مني 
و البقاء للأقوى.
نامي اليوم بسلام 
و لا تعودي
و لن تعودي
و لن تضعي 
قلبك على منحدر الموت
لتنعمي بالحياة من جديد
فما ذهب 
لن يعود
و انتِ 
لن تعودي
و هذه الحياة 
لن تفعل.
نامي حيث 
لن تبصري 
بعدها وجهي المقيت 
لن تبكي أو تحزني
اذهبي
حيث يجب
أن تكوني
و نامي ..
بعيدًا عني
حيث دائمًا 
أكون..
فهذه المسافة بيننا 
لم تكن قصيرة يومًا
رغم سيري نحوكِ
كانت تتمدد 
كانت تطول
و أنا ..
كحمقاء
أمشي
أهشم رؤوس الاحلام
المستلقية على قارعة الطريق
امشي نحوكِ 
و احب خيالك البعيد
شعرك الطويل
ملاك أنتِ
كان يجب
أن يطير
ارقصي ..
و أخلعي 
نعليكِ
فالأرض دافئةٌ اليوم
لم تكن يومًا هكذا
و لن تكون .. 
ارقصي و دعيكل شيء 
سأتولى السير عنكِ
في هذا البرد
و هذا الظلام 
و اذهب للجحيم 
و انعمي
بعيدًا عني
بالدفء و الربيع  


13October 2015






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق