الجمعة، 10 يوليو، 2015

مطر !




الحديث لا يكتب أو يراق  
و أنت تتجاوز كل شيء كشمس
تعبر القارات !
و أنا اتوقف طويلًا 
أواجه الأسباب و الرماد ! 
أبحث عن مبررات.
و كل ما اقتربت للحقيقة 
يغشاني النعاس .. 
صديقي تلك النار تشتعل 
تهدأ لكن لا تنطفئ 
و الكبرياء يهدم جسورًا بيننا
و الخوف يبني حصونًا .. لا تمنع المطر !
أهكذا تذهب وعودنا و أحاديثنا للعدم.
و تترك خلفك مقاعد للذكرى 
و رسائل على أوراق الشجر. 
و أنا اخيط جرح الغيم 
أتذكر كل شيء بنيته بيننا  
كيف دمره المطر !

..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق