الأحد، 15 يونيو، 2014

أول مرة !


{ *

  إنني أكتب .. ثم أنتهي ! 
 و أغيب لتُنسى تفاصيل الحكاية  .. 
 و لأجلِ الحزن أعود فلم  أجد سوى الحزن رسالة .. 
و أقف طويلاً أبحث عن بداية .. و أضيع كثيراً و أموت كثيراً .. 
  أتعثر في السطر مراراً .. يعود البرود .. أنا أتجنب قول الحكاية 
أعود للنوم متناسية كيف كتبت ؟! كيف بدأت ؟!  كيف قررت ؟!
 و كيف وقفت عاجزة عن سطر البداية !



"






هناك 6 تعليقات:

  1. من خلف نافذة الحكاية
    ارسل تحياتى للرائعة صاحبة الرواية
    ترانيم ساحرية كتبت بماء الذاكرة

    وكل عام وانتم بخير رمضانكم مبارك

    ردحذف
  2. شكراً لإطرائك ..
    و كل عام و انتِ بخير و رمضان مبارك علينا و عليك :)

    ردحذف
  3. أهم ما فى القصة إذا شابها حزن: الخواتيم .

    ردحذف
  4. يقال أن الحزن لا يمكن أن يكون النهاية .. !

    ردحذف
    الردود
    1. مهما خاوينا الحزن فقلوبنا النقية مجبولة على حب الفرح والاشتياق إليه
      الحزن لا يمكن أن يكون النهاية ..! أتمنى وأدعو وأبتهل لى ولكم بذلك
      أسأل الله لكم فرحا ممتدا وحزنا منقضيا وحياة لا يشوبها كدر ولا نصب ولا تعب
      دمتِ الغفران

      حذف
    2. آمين يارب و للجميع ..

      حذف