الأحد، 26 يناير، 2014

-






هل يجب أخبرك عن رغبتي الشديدة للحياة قبل أن تعيدني إليها مرة أخرى !

هل يجب أن أخبرك بأسراري الصغيرة بأحاديثي الطويلة و أحلامي الكثيرة .. 
بأملي الضئيل و أصوات الشياطين .. ملاكي الميت و بذلك الغول القبيح !
و بأنني فقدت الحياة منذ بضعت سنين , غربت شمسي منذ زمن بعيد !
رأيت الأمل يغرق في خضم المحيط ..
فلا تعيدُ إليَ شغفي القديم أحلام العصافير صوتي القديم و شعري الطويل 
فالصعود للحياة صعب لأنثى لم تعرف سوى السقوط ! 
لا توقظ الأشياء القديمة هي في نعاس طويل لا تعرف النوم تأبى الموت ! 
و حطم الجدار جيداً يا جميلي فحقيقة موتي تزعجني  ..
و دعني أملئ تلك المساحة الفارغة بيني و بينك 
و بهدوء شديد نقترب من بعضنا لتستيقظ الحياة من جديد 
أودع بك حزني القديم أخبرك أنك سري الجميل 
و تشرق منك شمس عظيمة تنهي عتمتي الطويلة  
و تبدأ معك حياة سعيدة !

هناك 6 تعليقات:

  1. احمد الله با غفران ان هناك قلوب لا زالت تنبض بالحب وان الدنيا تعمر بهم ولهم
    احمد الله اننى لا اعيش بمشاعرى لوحدى فى هذا الزمن الملئ بالوحشيه الخالى من الرحمه
    ارجوكى عيدى وزيدى حتى اشعر بوجودى فى هذا العالم ويزداد شعورى بالوحده اللاشعوريه
    الفاروق

    ردحذف
  2. هذة دورة الحياة بناء وهدم ، شروق وغروب. رائع غفران.

    لك تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. بالتأكيد .. يوم سعيد و يوم حزين !

      شكراً بندر :)

      حذف
  3. اذا كانت الحياة تتوقف على شخص فبالاولى انا تتوقف بفراق حبيبنا المصطفى صلي الله عليه و سلم, ولاكن لله حكمة في كل شي والاصول النبيله تخرجها المواقف العصيبة. المواقف تعلمنا ولا توقفنا, الاصل الاكريم ينبع من الصفات الكريمة كـ الصفح و العفو و الغفران, لان هذه استخراج هذه الصفات يكون اصعب و اجمل من الاحساس بالالم و القهر لذالك يشعر صاحبها بلذتها لانها لا تاتي بالساهل كا الانتقام و تمني الشر, ولنا في نبينا و حبيبنا قدوة. اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يجبر جروحك و يعوضك خيرا و افضل مما تتمني.

    ردحذف
    الردود
    1. الغير معروف .. شكراً للدعاء و اتمنى لك حياة سعيدة :)
      و أهلاً بك ..

      حذف